السيد مهدي الرجائي الموسوي
125
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
فكم خفر الفوارس في وطيسٍ * فتىً منّا وما خفر الذماما وكم جدنا على قلٍّ بوفر * وأعطينا على جدبٍ هجاما وكم يومٌ ضربنا الخيل فيه * على أعقابها خلفاً إماما فنحن بنو الفواطم من قريشٍ * وقادات الهواشم لا هشاما يرانا اللَّه للدنيا سناءً * وللُاخرى إذا قامت سناما وخصّ بفضله من أمّ منّا * مليكاً كان سابوراً هماما فتى الهيجا مراد الحقّ من لم * يخف من فضل خالقه ملاما مجشّ الحرب إن طارت شعاعاً * نفوسٌ عندها قلّ المحامي وغيثٌ قطره ورقٌ وتبر * يجود إذا شكى المحلّ الركاما فيثني سيبه جدباً وشيكاً * ويثني سيفه موتاً زؤاما وفي شفتيه آجالٌ ورزق * بها أمر الصواعق والسجاما يقود له الملوك الصيد جيشاً * فيمنحه الخوامع والرجاما وإن وفدوه أغناهم وأقنى * وأجلسهم على العليا مقاما مليك الأرض والأملاك طرّاً * وحاوي ملكها يمناً وشاما ومجرٍ من دم الأعداء بحراً * ولا قوداً يخاف ولا أثاما يبيت مراعياً أمر الرعايا * إذا باتت ملوكهم نياما تسنّم غارب الدنيا فألقى * إليه جموحها طوعاً زماما إذا شملت عنايته لئيماً * فقد شملت مكارمه الكراما تعاظم قدره عن وصف شعرٍ * كذا مرماه يسمو أن يراما ويكبر أن يدانيه عنيد * فيرميه ويعظم أن يراما ترفّع كمّه عن لثم ملكٍ * وتلثمه الضعائف واليتامى وينطق عنده شاكٍ ضعيفٌ * ولا يسطيع جبّارٌ سلاما له يد ماجدٍ لم تله يوماً * بغانيةٍ ولا ضمّت مداما أغرّ سميدع ضخم المساعي * له رأي يردّ به السهاما ويخدم قبر طه بالمواضي * ودين اللَّه والبيت الحراما